ي دنبا من صنعك
و من يفسدك

سيرة داتية 1

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المصطفى الكريم
 
يسعدني أن أكتب جليا على السيرة الداتية ، في ظروف محفوفة بالمخاطر ،لأنني الآن لا أملك مايكفيني من الوقود لكي أصل الى بيت الوزير و أهنؤه على المولود و المنصب الجديد ، الأمر الذي يشكل خطرا على جسمي ، لأنه لن يتحمل الكثير من الحرمان والجوع و العطش
مع الضرب على الظهر؛ و ...ش
 
أنا الآن موظف مع الحكومة ، و لدواع أمنية لن أذكر نوع وظيفتي ، لكن سأذكر كيف حصلت عليها ، هي ؛ والتي يبحث عنها كل إنسان في العصر الحالي ...ش 
  لقد حصلت عليك ، مع أني لم أسعى إليك أنت بالداة ؛ فلماذا لآحقتني و أنا لم أفكر يوما بك ، و لماذا إخترتن أنا بالذاة ، يامن لا يفكر بك كل إنسان ، فاقد الآمال و صاحب الرمال و متجول بالأعمال...ش
 فهل أستحقك حقا ، أم خيرا فعلت ؟ و هل لك في جسمي أو روحي  مصلحة ؟ رغم مصلحتي فيك ، ولماذا عبد الله لا يفكر بك أنت و يفكر بأخرى أقل منك؟ و لماذا دخلت إلى طبقتي من الأفراد ؟ هل خيرا هو أم عذاب ؟ و هل دخلت محض إرادتك أم بضغوط لا يعلمها أهلي ؟
............ 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية