الجمعة, 11 يناير, 2008
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المصطفى الكريم
يسعدني أن أكتب جليا على السيرة الداتية ، في ظروف محفوفة بالمخاطر ،لأنني الآن لا أملك مايكفيني من الوقود لكي أصل الى بيت الوزير و أهنؤه على المولود و المنصب الجديد ، الأمر الذي يشكل خطرا على جسمي ، لأنه لن يتحمل الكثير من الحرمان والجوع و العطش
مع الضرب على الظهر؛ و ...ش
أنا الآن موظف مع الحكومة ، و لدواع أمنية لن أذكر نوع وظيفتي ، لكن سأذكر كيف حصلت عليها ، هي ؛ والتي يبحث عنها كل إنسان في العصر الحالي ...ش
لقد حصلت عليك ، مع أني لم أسعى إليك أنت بالداة ؛ فلماذا لآحقتني و أنا لم أفكر يوما بك ، و لماذا إخترتن أنا بالذاة ، يامن لا يفكر بك كل إنسان ، فاقد الآمال و صاحب الرمال و متجول بالأعمال...ش
فهل أستحقك حقا ، أم خيرا فعلت ؟ و هل لك في جسمي أو روحي مصلحة ؟ رغم مصلحتي فيك ، ولماذا عبد الله لا يفكر بك أنت و يفكر بأخرى أقل منك؟ و لماذا دخلت إلى طبقتي من الأفراد ؟ هل خيرا هو أم عذاب ؟ و هل دخلت محض إرادتك أم بضغوط لا يعلمها أهلي ؟
............
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









