ي دنبا من صنعك
و من يفسدك

الانسان والمجتمع 1

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المصطفى الكريم
 
هنا في هذا المقال ؛ سأذكر الكثير من الأمور التي قد تزعج العديد إن لم أقل الكل ؛ يعني جل المتمدرسين و ليس المتعلمين ، لهذا اطلب من كل من يعرف نفسه غير قادر على التحليل الإيجابي ، ان يهضم مايقرؤه ؛ و بدون صوت ...لانه بصوته هذا  يحرض من يماثله في التفكير...ش
 
العلم  في اللغة معناه البحث و التجديد ، وعكسه في الاصطلاه هو كل مايتعلق بالدراية بوقائع الحال و ما يتعلق بالأمور الغيبية ؛ و مادون ذلك فهو ينصب في الفروع الجزئية و حتى الذرية للعلم ...ش
 
علماؤنا الأفاضل لا يبخلون علينا حتى بعلوم الغيوم ، و لأنهم لا ينتظرون جزاء الآخرة ، فجزائهم في الحياة الدنيا كبير ؛ و ذلك حسب ما يتقاظاه بعضهم من حكوماتهم الغنية ، ولأن علماء الغرب يتقاظون أجورا لا يستهان بها و يحصلون على مكافئات عن كل حاصل جديد ، و في إطار الديمقراطية و تطبيق العولمة في الدول النامية ؛ تباذر العديد من هذه الدول إلى انعاش العلم ودعم العلوم وتحسين وضعية العلماء ...ش
 
  الدول المتقدمة أو مايصطلح  عليها بالغرب يدعمون بعض العلوم النافعة و يستثمرون الأموال الكبيرة فيها ؛ إلا أن الإنسان بطبيعته يتحدى المصاعب ، الشيء الذي جعل هاؤلآء الغرب ينتجون علوما ما وراء هذه النافعه ، إبتداء بعلوم الآثار و مكافحة أومعالجة  الإنحباس الحراري إلى الخروج  عن مدار الأر ض و نسخ الحياة في أماكن جديدة للأرضيين ...أما الدول النامية فتكتفي بإقتناء ماتوصل إليه أسيادها من أبسط الإنجازات ، أما جديدها فلن يدخلها إلا بعد قرون و عن طريق أثمنة هزيلة أو على شكل هبات و صدقات  ، و هذا كله لأن اموال علماء العلم النافع  تصدق على علماء المدح و الغزل ؛ وعلماء الدولة المكلفين بتجهيز القبور و الأظرحة و الحفلاة ...ش
                    يتبع                                                                              
 
                                                                           


هذا هو

أنا هو