الثلاثاء, 08 يناير, 2008
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المصطفى الكريم
هنا في هذا المقال ؛ سأذكر الكثير من الأمور التي قد تزعج العديد إن لم أقل الكل ؛ يعني جل المتمدرسين و ليس المتعلمين ، لهذا اطلب من كل من يعرف نفسه غير قادر على التحليل الإيجابي ، ان يهضم مايقرؤه ؛ و بدون صوت ...لانه بصوته هذا يحرض من يماثله في التفكير...ش
العلم في اللغة معناه البحث و التجديد ، وعكسه في الاصطلاه هو كل مايتعلق بالدراية بوقائع الحال و ما يتعلق بالأمور الغيبية ؛ و مادون ذلك فهو ينصب في الفروع الجزئية و حتى الذرية للعلم ...ش
علماؤنا الأفاضل لا يبخلون علينا حتى بعلوم الغيوم ، و لأنهم لا ينتظرون جزاء الآخرة ، فجزائهم في الحياة الدنيا كبير ؛ و ذلك حسب ما يتقاظاه بعضهم من حكوماتهم الغنية ، ولأن علماء الغرب يتقاظون أجورا لا يستهان بها و يحصلون على مكافئات عن كل حاصل جديد ، و في إطار الديمقراطية و تطبيق العولمة في الدول النامية ؛ تباذر العديد من هذه الدول إلى انعاش العلم ودعم العلوم وتحسين وضعية العلماء ...ش
الدول المتقدمة أو مايصطلح عليها بالغرب يدعمون بعض العلوم النافعة و يستثمرون الأموال الكبيرة فيها ؛ إلا أن الإنسان بطبيعته يتحدى المصاعب ، الشيء الذي جعل هاؤلآء الغرب ينتجون علوما ما وراء هذه النافعه ، إبتداء بعلوم الآثار و مكافحة أومعالجة الإنحباس الحراري إلى الخروج عن مدار الأر ض و نسخ الحياة في أماكن جديدة للأرضيين ...أما الدول النامية فتكتفي بإقتناء ماتوصل إليه أسيادها من أبسط الإنجازات ، أما جديدها فلن يدخلها إلا بعد قرون و عن طريق أثمنة هزيلة أو على شكل هبات و صدقات ، و هذا كله لأن اموال علماء العلم النافع تصدق على علماء المدح و الغزل ؛ وعلماء الدولة المكلفين بتجهيز القبور و الأظرحة و الحفلاة ...ش
يتبع

هذا هو

أنا هو









